
التشخيص والتدخل المبكر للإعاقه السمعية
يعتبر التشخيص المبكر للÙقدان السمعى امرا هاما لارتباطها بإكتساب اللغة, Ùكلما كان التشخيص مبكرا للÙقدان السمعى كان Ùقدان تعلم اللغة قليلا.
لقد توجهت الجهود ÙÙ‰ السنوات الأخيره إلى العمل على الوقاية من التأخر النمائى من خلال التشخيص والكش٠المبكر وتقديم خدمات التدخل المبكر , أن الطريقه والأسلوب الذى بكون Ùيه Ø§Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ ÙØ§Ø¹Ù„ين ÙÙ‰ مرØÙ„Ø© ما قبل المدرسه والمراهقة ÙˆØØªÙ‰ الرشد يعتمد على خبراتهم قبل عمر 30 شهرا.
لقد أشارت الدراسات إلى أهمية السنوات الأولى من عمر الطÙÙ„ ÙÙ‰ النمو, ويتمثل الهد٠الرئيسى Ù„Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ الصم والمعاقين سمعيا بتطوير المهارات اللغوية مقارنة بأقرانهم السامعين العاديين بغض النظر عن درجة الÙقدان السمعى, وغالبا ما يتم التركيز على الوصول أو تØÙ‚يق نمو لغوى للطÙÙ„ يوازى قدراته المعرÙية.
أن الرضع السامعين يناغون خلال ÙØªØ±Ø© الشهور السته الأولى من ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… بينما الرضع المعاقون سمعيا لا ÙŠØØµÙ„ون على هذه الخاصية بدون إستعمال مضخمات صوتيه. لقد أشارت الدراسات الى أن Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ المعاقين سمعيا إستطاعوا بإستعمال مضخمات صوتيه أن يقوموا بسلوك المناغاه بشكل قريب من أكتساب اللغه الطبيعى. ÙˆÙ„ÙØ¯ أشارت الدراسات ايضا الى ان ضع٠الإستثاره السمعية المبكرة تسبب تدهورا عصبيا.وهذا إشاره الى أهمية إستخدام مضخمات الصوت مبكرا أذ يتمثل الهد٠الرئيسى من برامج التأهيل السمعى بمساعدة Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ المعاقين سمعيا على تعلم مهارات التواصل من خلال النطق ÙˆØ£ÙØ¶Ù„ نتائج نطقية تأتى من الأستعمال المبكر والطرق الصوتية. التدخل المبكر يعنى تجهيز الطÙÙ„ بسماعات طبية, هذا Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى خدمات إرشادية للوالدين أو من يقدم الرعايه والأهتمام للطÙÙ„ من أجل مساعدتهم على تقبل ÙˆÙهم تشخيص الطÙÙ„ المعاق سمعيا.
ويشتمل التدخل المبكر على ÙƒØ§ÙØ© الممارسات والخطوات التى تهد٠الى تقديم الخدمات اللازمه للطÙÙ„.
تتمثل العناصر الأساسيه للتدخل السمعى ÙÙ‰ :
1-إرشاد Ùورى ومباشر لدعم موق٠الأباء للتكي٠مع التشخيص.
2-تزويد الطÙÙ„ المعاق سمعيا بالسرعه الممكنه بما ÙŠØØªØ§Ø¬ أليه من سماعات طبيه.
3-تشجيع النمو المبكر لنظام التواصل بين Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ العائله والطÙÙ„ المعاق سمعيا.